منتديات حبيبي ياعراق ..أكبر تجمع عربي

منتديات حبيبي ياعراق ..أكبر تجمع عربي

اهلا وسهلا بكـ زائر, لديك: 130 مساهمة .
آخر زيارة لك كانت في : .
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
آخــر المواضـيع
التــاريخ
بواسطـة
الجمعة نوفمبر 25, 2016 2:13 am
الأربعاء نوفمبر 23, 2016 5:10 am
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 11:56 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 8:28 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 8:27 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 8:26 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 8:21 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 8:18 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 8:13 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 8:13 pm
تصويت
من هو افضل لاعب في العالم ؟
 1- كريستيانو رونالدو
 2- ليونيل ميسي
استعرض النتائج

شاطر | 
 

 عاد الفنان محمد هنيدي للسينما بفيلم "تيتة رهيبة" 2012

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جبل الحب
،،* المدير *،،
،،* المدير *،،


عًدَدٌ ـآلمُسًآهمـآإت عًدَدٌ ـآلمُسًآهمـآإت : 8869
السٌّمعَة السٌّمعَة : 618
تًآرٍيِـِخٌ ـآلتًسَجٍيِلٌ تًآرٍيِـِخٌ ـآلتًسَجٍيِلٌ : 13/06/2009
العمر العمر : 20

مُساهمةموضوع: عاد الفنان محمد هنيدي للسينما بفيلم "تيتة رهيبة" 2012   الإثنين سبتمبر 03, 2012 2:34 am


محمد هنيدي






عاد الفنان محمد هنيدي للسينما
بفيلم "تيتة رهيبة" كان آخر حضور له قبل ثلاثة أعوام مع "أمير
البحار" وهو غياب طويل لا يليق بنجم شباك تعود على اللقاء السنوي الدائم مع
جمهور السينما ولكن هذا
الغياب القسرى يكشف لك أن "هنيدي" فقد الكثير من قدرته على الجذب وأن
شركات الإنتاج التي كانت تتهافت على طلب وده وإرضائه صارت تتردد في تنفيذ مشروعات
سينمائية كان هو دائماً سرها ومحورها بل والدافع الوحيد إليها.
مأزق "هنيدي" أنه سواء أكان
حاضراً أم غائباً يظل كما هو يقدم نفس الشخصية الشاب الصغير الذي يبحث عن عروس ليس مهماً أن بعض
اللاتي سعى للارتباط بهن درامياً كن من الناحية العمرية في مقام بناته ليس هذا هو
المهم.. الذي يعني "هنيدي" في المقام الأول أن الزمن بالنسبة له يمضي
حوله فهو زمن الآخرين ولا يخصه بعد أن توقفت عقارب الساعة عن الاقتراب منه طالما
أنه يحتفظ بنفس ملامحه!!

صحيح إنه لأول مرة في فيلم "تيتة
رهيبة" يذكر في جملة عابرة أنه قد وصل إلى الأربعين من العمر ولكن الأمر هنا
كان ينبغي أن يخضع أيضاً إلى مقومات في رسم تفاصيل الشخصية التي يتقمصها لنشعر
أننا نتعامل مع رجل فى الأربعين من عمره تأخر زواجه إلى هذه السن ونتابع معاناته
وهواجسه ومخاوفه ولكن كل ما فعله كاتب السيناريو "يوسف معاطي" ومخرج
الفيلم "سامح عبد العزيز" أنهما قدما نفس البضاعة السابقة التي تعودناها
من "هنيدى" فهو لا يملك سوى وجه "بيبي فيس" وهكذا يبدو شاباً
في مقتبل العمر إلا أن الفنان ليس مجرد ملامح وجه ولكن إحساس داخلي ولا شك أن
مشاعر "هنيدي" تتوافق مع رجل وصل لنهايات العقد الخامس من عمره ويتطلع
للسادس.









الفيلم في بنائه كان يعد بمساحات أخرى
من السباحة الإبداعية متجاوزة الحالة التقليدية التي تعود عليها "محمد
هنيدي" بعد أن أصبح هو الذي يقيد موهبته عن الانطلاق فهو السجن والسجين
والسجان.

لا شك أن "هنيدى" لديه حضور
ملفت أمام الكاميرا بعد أن واصل مشواره الفني على مدى ربع قرن حيث كانت البداية مع
المخرج الراحل "عاطف الطيب" في دور صغير في فيلم "الهروب"..
وبعد ذلك أثبت "هنيدي" جدارته بالشباك والدليل أنه حقق أرقاماً في دور
العرض لا يمكن إغفالها.


"هنيدي" هو زعيم نجوم الكوميديا لهذا الجيل الذين أطلقت عليهم
الصحافة "المضحكون الجدد" هنيدى
أعلن إشارة البدء لهذا الجيل قبل 15 عاماً تحديداً في أغسطس 1997 وكان هو الألفة
عندما قدم فيلمه "إسماعيلية رايح جاي" ومنذ ذلك الحين تم تدشينه بطلاً
أحدث بالفعل ثورة التي تعني أن هناك تيار قادم وليس مجرد نجم جديد ينضم لدائرة
نجوم الكوميديا والدليل أن بعده انطلق الراحل "علاء ولي الدين" و "أشرف
عبد الباقي" وتبعهما "أحمد أدم" و "هاني رمزي" و
"محمد سعد" و " أحمد عيد" و "أحمد رزق" و
"أحمد حلمي" و "أحمد مكي" مع اختلاف حظوظهم في الموهبة
والنجاح.. صحيح أن مكانة "هنيدى" في الصدارة قد تغيرت عام 2002 مع بزوغ
فيلم "اللمبى" لمحمد سعد الذي تجاوز سقف إيرادات "هنيدي"
واحتل "سعد" المقدمة أربع سنوات على القمة ثم أزاحه "أحمد
حلمي" عن عرش الأرقام التي صارت الآن في مجال الكوميديا يتنازعها الآن كل من
"أحمد حلمي" و أحمد مكي".

إلا أن الجانب المضيء لمحمد هنيدي أنه
لا يزال داخل دائرة النجوم الذين يحققون الرقم الأكبر في الشباك.. ابتعد عن البؤرة
ولكنه لم يطرد من الدائرة.

ورغم ذلك فإن "هنيدى" الذي
يسير على قوة الدفع ينبغي أن يتحرر من تلك القيود ويهرب بعيداً عنها حتى لا تخنقه
كما أنه ينبغي أن يغير المياه الإقليمية التي يسبح فيها ولكنه مع الأسف يخشى
المغامرة ولهذا قدم في فيلمه "تيتة رهيبة" فقط نصف مغامرة!!

القضية التي التقطها "يوسف
معاطي" كانت تتيح له فرصة لكي ينتقل إلى مساحة درامية خصبة وهو الرجل في
الأربعين الخاضع تحت قمع السلطة المتمثلة في جدته "رهيبة" التي أدت
دورها الفنانة المصرية "سميحة أيوب" في عودة لها للسينما بعد غياب طويل دام نحو 40 عاماً
فهي بالتأكيد سيدة المسرح العربي وهو اللقب الذي يبدو أنها حرصت على أن يسبق اسمها
حتى في تترات الفيلم.

قبل مشاهدة الشريط السينمائي كنت أخشى
أن تخذلنا سيدة المسرح على شاشة السينما ولكن كانت المفاجأة هي أنها حافظت على تلك
النعومة في الأداء أمام الكاميرا تعايشت "سميحة أيوب" مع الحالة
السينمائية وكأنها لم تغب أبداً ولم ينافسها سوى "عبد الرحمن أبو زهرة"
الذي أدى دور جده في مشاهده الأولى بحضوره ودفئه الفني.

"تيتة رهيبة" تستطيع أن تراها
هي السلطة الغاشمة التي تمارس قمع على الجميع حتى لو غلفت ذلك بقدر من الحب والحرص
على المصلحة إلا أنها في نهاية الأمر تنزع عن الإنسان أهم صفة له وهي حرية اتخاذ
القرار.. تبدأ الأحداث بهذا المشهد الذي يصور كابوس يسيطر على "هنيدى" وهو أن جدته لا تزال هي التي
تهيمن على مصيره ويصحو من النوم ونكتشف أنه في مأمن لأن جدته تقيم في ألمانيا
بينما هو يعيش في القاهرة مع جده الطيب "عبد الرحمن أبو زهرة".

يختلق السيناريو مشاهد ملفقة لكي يلتقي
"أبو زهرة" مع "دوللي شاهين" التي تأتي من لبنان فهي تؤدي دور
مذيعة أو تحديداً فتاة لبنانية تتمنى أن تعمل مذيعة ولهذا تأتي من بيروت إلى
القاهرة للتقدم لاختبار مذيعات تعده إحدى الفضائيات بناءً على دعوة من صديق
"هنيدي" الذي أدى دوره الوجه الجديد "محمد فراج" ويقع
"أبو زهرة" في حبها لتصبح تلك هي نهايته القدرية ويقدمه السيناريو في
آخر مشهد له مثل "محمود حميدة" في فيلم "دكان شحاته" عندما
يقول أن رغبته هي أن يأكل سمين وبعد أن يحقق تلك الأمنية يرحل وهذا هو ما يحدث مع
"أبو زهرة" هل أصبح اقتراب الموت مرتبط شرطياً بأكل السمين الذي يعني في
الثقافة الشعبية المصرية اللحوم والدهون بمختلف انواعها.

"إيمي سمير غانم" هي الخطيبة
التي يسعى لكي يتزوجها فهي مثله تعمل معه في تحصيل الحساب في السوبر ماركت وهنا
تبدأ مشاهد "باسم سمرة" البلطجي شقيق "إيمي" متعاطي مخدرات
وعاشق للنساء ويسعى إلى ممارسة نزواته العاطفية عنوة في منزل "هنيدى"
وتأتي الجدة رهيبة "سميحة أيوب" فجأة من ألمانيا وبصحبتها كلبيها ليبدأ
خط جديد من الضحك يتوافق مع فكرة الخوف من نباح وعض الكلب.

وفي النهاية يتوافق "هنيدي"
مع جدته بعد صراع وصل إلى ساحة القضاء ولكن قضية الخضوع للسلطة لم يتناولها أصلاً
السيناريو الذي مثلاً نسج خطاً ثانوياً ولكنه شديد الدلالة لضابط الشرطة بعد
الثورة الذى أصبح أكثر خوفاً حتى وهو يطبق القانون خوفاً من أن يجد نفسه وقد أصبح
في موقف المتهم بالاعتداء على الشعب وهو الدور الذي لعبه "خالد سرحان"!!




المخرج "سامح عبد العزيز" مع
كاتب السيناريو "يوسف معاطي" يبدو أنهما يحققان رغبة "هنيدى"
في ألا يقدم قضية جادة ولكنه فقط يداعب الجمهور والحقيقة أن الفنان كلما ازداد
رصيده لدى الناس يصبح لزاماً عليه أن يسعى إلى ما هو أبعد.. "سامح" هذه
المرة لم ألمح أن لديه إضافة تعبيرية بينما "معاطي" يقدم في السيناريو
بين الحين والآخر مشهد كوميدي مبتكر ولكنه لا يخلص أبداً لحالة الفيلم ويشعرك بأنه
يطارد فقط الموقف الكوميدى يحاول أن يقبض عليه ولو عنوة.
أعجبتني مشاهد ضابط الشرطة الذي أدى
دوره "خالد سرحان".. صار "خالد" هو قناص الفرص الذي يحيل
دائماً مشاهده في الأفلام على ندرتها إلى مشاهد رئيسية.

"تيته رهيبة" فيلم لا يعيش في
الذاكرة فهو من "الكليشيهات" السينمائية ولا شيء أبعد من ذلك إنه في
النهاية فيلم يشبه على نحو أو آخر كل
الأفلام السابقة التي أداها "هنيدي" التي لا ترى فيها سوى
"هنيدي" وهو يقدم هنيدى "منه فيه"!!
المقال يعبر عن رأى صاحبه









}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

عاد الفنان محمد هنيدي للسينما بفيلم "تيتة رهيبة" 2012

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» ماذا سيحدث في عام 2012
» صور x صور 2012
» شركة Adidas تعلن كرة نهائي دوري أبطال أوروبا 2011 \ 2012
» اهداف مباراة ألمانيا و تركيا :: تصفيات الأمم الأوروبية 2012
» القيامة الصغرى 2012

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حبيبي ياعراق ..أكبر تجمع عربي :: •.♫°.•ஐ•i|[♥قسم الــفــن والــفــنــانــيــن♥]|i•ஐ.•.°♫.• :: منتدى اخبار الفن والفنانين-